بسم الله الرحمن الرحيم

{سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنْ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} (الإسراء 1)

الاثنين، 18 فبراير 2008

المسجد الأقصى الأسير

أن المسجد الأقصى السليب مازال أسيرا بيد العصابات الصهيونية, يعبثون بحرماته, ويخربون جدرانه,ويعملون على تقويض بنيانه حتى يتثنى لهم بناء هيكلهم المزعوم على أنقاضه.

وهم فى نبوءاتهم التوراتية المزيفة يعملون على تطبيقها حرفياً على ارض الواقع اعتقاداً منهم بأنهم ينفذون أمرا ألهيا، للتعجيل بالعودة الثانية للمسيح، والتي لن تتم حسب اعتقادهم إلا من خلال وجود بعض المقدمات الضرورية التي تسبقها أهمها :
1. إقامة دولة إسرائيل المنصوص عليها في التوراة (من النيل الى الفرات) وتجميع يهود العالم فيها
2. هدم أو تدمير المسجد الأقصى ليتسنى بناء الهيكل اليهودي مكانه .
3. وقوع معركة كبرى بين قوى الخير (البروتستانت واليهود) والشر (المسلمين واصدقاهم) تسمى (هر مجدون) يباد فيها ملايين البشر.

وكل هذا الأمور لابد من حدوثها فى معتقداتهم الباطلة مما يرغم المسيح المنتظر (الدجال) على التدخل، حيث يعتقد اليهود أن قدومه سيكون الأول، إما فى الاعتقاد البروتستانتي فهو مقدمة للعودة الثانية للمسيح.

يقول ربّنا سبحانه وتعالى فى الكتاب الكريم: {وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدنّ في الأرض مرّتين ولتعلنّ علوّاً كبيراً * فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عباداً لنا أولي بأسٍ شديدٍ فجاسوا خلال الديار وكان وعداً مفعولاً * ثمّ رددنا لكم الكرّة عليهم وأمددناكم بأموالٍ وبنين وجعلناكم أكثر نفيراً * إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها فإذا جاء وعْدُ الآخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أوّل مرّة وليتبّروا ما علو تتبيراً * عسى ربّكم أن يرحمكم وإن عدّتم عدنا وجعلنا جهنّم للكافرين حصيراً} [الإسراء: 4-8].

ويقول الحق تبارك وتعالى: {وَقُلْنَا مِن بَعْدِهِ لِبَنِي إِسْرَائِيلَ اسْكُنُواْ الأَرْضَ فَإِذَا جَاء وَعْدُ الآخِرَةِ جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا} (الاسراء 104). لذا فالافساد الثانى لبنى أسرائيل مشروط بمجىء اليهود جميعا على ارض فلسطين وأقامتهم دولتهم وهو ما نراه الان على أرض الواقع, وهم قد كثر عددهم ومالهم وعدتهم وتحالفوا مع الدول العظمى وأصبحوا أكثر نفيرا, وأستعمروا الارض واغتصبوا البلاد جورا من أصحابها وقتلوا أبناء الشعب الفلسطينى عدوانا وهدموا دورهم ظلما وأقتلعوا الزرع وسمموا الابار وعاثوا فى الارض فسادا.
أدعم الحملة الشعبية للدفاع عن المسجد الأقصى الأسير
دكتور عادل دوبان
المنسق العام للحملة الشعبية للدفاع عن المسجد الأقصى الأسير

ليست هناك تعليقات: