اعتقلت القوات الإسرائيلية صباح اليوم الأربعاء، الشيخ رائد صلاح، رئيس الحركة الإسلامية داخل الخط الأخضر، وخمسة آخرين من داخل الحرم القدسي الشريف، في الوقت الذي تواصل فيه الجرافات الإسرائيلية أعمال الحفر في منطقة باب المغاربة لليوم الثاني على التوالي، بغية هدم غرفتين ملاصقتين للجدار الغربي للمسجد الأقصى.
وقال الشيخ كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية : "إن الشرطة الإسرائيلية اعتدت بالضرب المبرح عليه وعلى الشيخ رائد صلاح و6 آخرين، من ضمنهم الدكتور سليمان إغبارية الرئيس السابق لبلدة أم الفحم، ثم اقتادتهم إلى مركز تحقيق المسكوبية".
وأوضح الخطيب أن ضابطا من المخابرات الإسرائيلية هدده بأنه إذا لم يتم إخلاء المكان من المتظاهرين والمعتصمين من أفراد الحركة الإسلامية فسيتم إخلاؤهم بأقسى وسائل القوة.
وأوضح الخطيب أن ضابطا من المخابرات الإسرائيلية هدده بأنه إذا لم يتم إخلاء المكان من المتظاهرين والمعتصمين من أفراد الحركة الإسلامية فسيتم إخلاؤهم بأقسى وسائل القوة.
وعلى صعيد الإجراءات التي يتخذها الفلسطينيون لمنع المخطط الإسرائيلي لهدم جزء من المسجد الأقصى قال الخطيب: "سيتم اتخاذ خطوات عملية على أرض الواقع، حيث سيتم غدا الخميس تسيير مسيرة احتجاج من فلسطينيي الداخل إلى المسجد الأقصى، أما يوم الجمعة القادم فسيكون يوم نصرة عربية وإسلامية للأقصى، بالإضافة إلى مظاهرات حاشدة ستنطلق في مدينة الناصرة".
وعلى صعيد الاعتداءات الإسرائيلية على حرم الأقصى، أكدت مؤسسة الأقصى لإعمار المقدسات الإسلامية أن الجرافات الإسرائيلية تواصل الأربعاء ولليوم الثاني على التوالي هدمها لطريق باب المغاربة، بهدف الوصول إلى هدم غرفتين ملاصقتين للجدار الغربي للمسجد الأقصى.
وأوضحت المؤسسة أن عملية الهدم تتم بوتيرة أقوى مما كانت عليه أمس الثلاثاء، حيث تقوم جرافتان كبيرتان بمواصلة الهدم، بينما تنقل شاحنة كبيرة الأتربة والأحجار الأثرية من منطقة باب وحي المغاربة.
وأوضحت المؤسسة أن عملية الهدم تتم بوتيرة أقوى مما كانت عليه أمس الثلاثاء، حيث تقوم جرافتان كبيرتان بمواصلة الهدم، بينما تنقل شاحنة كبيرة الأتربة والأحجار الأثرية من منطقة باب وحي المغاربة.
ولإجهاض أي مقاومة لأعمال الهدم، أغلقت قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية مدينة القدس المحتلة، وحولت محيط المسجد الأقصى إلى ثكنة عسكرية، ومنعت من هم دون الخامسة والأربعين عاما من دخول المسجد.
وكانت سلطات الاحتلال قد شرعت صباح الثلاثاء في أعمال حفر وهدم قرب حائط البراق بالمسجد الأقصى؛ لإقامة جسر يربط باحة المسجد بالأحياء الاستيطانية في البلدة القديمة؛ وهو ما يهدد بانهيار جزء من الأقصى، ويجعله عرضة لاعتداءات من قبل جيش الاحتلال والمستوطنين.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق