بسم الله الرحمن الرحيم

{سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنْ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} (الإسراء 1)

الأحد، 12 أبريل 2009

أكثر من250من اليهود المتطرفين اقتحموا الأقصى


أكدت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" أن المجموعات اليهودية واصلت على مدار يومي الأربعاء والخميس الماضيين اقتحام المسجد الأقصى وإقامة الشعائر التلمودية في أنحاء متفرقة من المسجد الأقصى المبارك.وقالت المؤسسة في بيان أن أكثر من250 يهودي متطرف اقتحموا المسجد الأقصى المبارك على مجموعات متفرقة، والتي قامت بمسيرات في باحات المسجد الأقصى، وأدّوا خلالها بعض الشعائر والطقوس التلمودية في مواقع متفرقة من المسجد المبارك.
ولفت البيان إلى أن من بين الذين اقتحموا المسجد الأقصى بعض ساسة وقادة الاحتلال و"الربانيم"، كما حاول أفراد من الجماعات اليهودية اقتحام قبة الصخرة إلاّ أن حراس المسجد الأقصى والمصلين الذين تواجدوا في المكان منعوهم من ذلك.
وأوضح البيان أن ذلك ترافق بحراسة مشددة من عناصر شرطة الاحتلال، والتي منعت بشكل واضح اقتراب أي حارس من حراس المسجد الأقصى أو أي مصل من هذه الجماعات اليهودية.وأضاف البيان أن شرطة الاحتلال تتوقف عن إدخال المقتحمين من أفراد الجماعات اليهودية إلى المسجد الأقصى ما بين الساعة 11 والساعة 13:30، وهي الساعات التي تواجد فيها عدد كبير من المصلين في المسجد الأقصى المبارك من أهل القدس وأهل الداخل الفلسطيني.
من جهة أخرى، قال البيان إن "مؤسسة البيارق" سيّرت يومي الأربعاء والخميس أكثر من 55 حافلة للمسجد الأقصى عبر "مسيرة البيارق".وذكر بيان المؤسسة أن مجموعات يهودية تقتحم المسجد الأقصى المبارك من باب المغاربة، كل مجموعة يتراوح عددها ما بين 30-50، وتبدأ بمسيرات يتقدمها أحد "الربانيم" الذي يقدم الشروحات، يتجولون خلالها في المسجد الأقصى عبر محطات واضحة يؤدون عندها طقوساً توراتية عند كل توقف لهم، ويتم كل ذلك بحراسة شرطية مشددة من قبل قوات وشرطة الاحتلال التي اتخذت مواقع لها في عدة نقاط في المسجد الأقصى المبارك، وبمشاركة مجندات، ترافق بقيام الشرطة والشرطيات بالتدخين داخل المسجد الأقصى.
وحذرت المؤسسة، في بيانها، من استمرار اقتحام المجموعات اليهودية المتطرفة للمسجد الأقصى على مدار أسبوع كامل يكون أوجه يوم الخميس القادم 16-4-2009م ، وذلك عبر حملة أطلقتها عدة جماعات ومنظمات يهودية تحت عنوان "حملة شدّ الظهر"، بهدف تشجيع أكبر عدد من الجماعات والمجموعات اليهودية اقتحام المسجد الأقصى وإقامة الشعائر التلمودية كخطوة من خطوات تقسيم المسجد الأقصى وإقامة الهيكل المزعوم على حساب المسجد الأقصى المبارك.
وكانت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" كشفت عن مخطط هذه الجماعات والمنظمات اليهودية من خلال حصولها على عدد من الإعلانات الكبيرة والمتوسطة، بعضها ملون والآخر بالأسود والأبيض، تدعو صراحة اليهود، ومن خلال برنامج معد وموقت، إلى اقتحام المسجد الأقصى بشكل جماعي لإقامة شعائر تلمودية داخل المسجد الأقصى تتعلق ببناء الهيكل المزعوم على حساب المسجد الأقصى، وفرض الأمر الواقع لتقسيم المسجد الأقصى على غرار ما حدث في المسجد الإبراهيمي في مدينة الخليل، كل ذلك بمناسبة ما يسمى عندهم "الفصح العبري".
من جهتها، دعت الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل عام 1948م إلى شد الرحال المتواصل إلى المسجد الأقصى المبارك والقدس وأعلنت عن يوم الخميس القادم 16-4-2009م يوم نفير إلى المسجد الأقصى والقدس.كما وجهت "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" نداءها إلى أهل الداخل الفلسطيني وأهل القدس بشدّ الرحال إلى المسجد الأقصى والرباط فيه منذ ساعات الصباح الباكرة، معتبرة أنّ هذا التواجد والرباط واجب الوقت والسبيل الضروري لمنع مثل هذه الاقتحامات والاعتداءات على المسجد الأقصى المبارك.

ليست هناك تعليقات: