بسم الله الرحمن الرحيم

{سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنْ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} (الإسراء 1)

الخميس، 30 يوليو 2009

اقتحام جديد للأقصى ودعوات عاجلة لإغاثته

اقتحم أكثر من 200 متطرف يهودي باحات المسجد الأقصى تحت حماية الشرطة الإسرائيلية الأربعاء 29-7-2009، بحسب بيان لمؤسسة الأقصى للوقف والتراث. وأضافت المؤسسة أن المقتحمين توزعوا على أنحاء المسجد الأقصى من عدة جهات، وهم يؤدون شعائر دينية وتلمودية يهودية عشية ما يطلق عليه الإسرائيليون ذكرى خراب الهيكل المزعوم. وقالت إن حراسة شرطية مكثفة رافقت المجموعات اليهودية: "ولم يمنع تواجد المئات من أهالي القدس المؤسسة الإسرائيلية من السماح لهم (المتطرفين) باقتحام المسجد بشكل جماعي وحمايتهم".

وردا على اقتحام الجماعات اليهودية المتكررة دعت الهيئة الإسلامية العليا أهالي القدس والداخل الفلسطيني (عرب 48) لشد الرحال إلى المسجد الأقصى غدا الخميس وإغاثته من المتطرفين اليهود.
فيما دعت رابطة علماء فلسطين قادة وزعماء الأمتين العربية والإسلامية إلى عقد اجتماع عاجل لبحث مجمل الانتهاكات الإسرائيلية التي تتعرض لها مدينة القدس المحتلة واتخاذ المواقف الحاسمة لنصرة ونجدة الأقصى. وقال نائب رئيس الرابطة سالم سلامة خلال مؤتمر صحفي عقد في مدينة غزة اليوم: "ننظر بخطورة بالغة لتصاعد حدة الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية بحق القدس والمسجد الأقصى". وحذر سلامة من مغبة استمرار حالة اللامبالاة في العالم العربي والإسلامي تجاه ما يتعرض له المسجد الأقصى، مطالبا بالتحرك من أجل الدفاع عن القدس والأقصى وحمايتهما من أي عدوان. وناشدت الرابطة أهالي القدس وأبناء الشعب الفلسطيني في الداخل ضرورة مواصلة شد الرحال إلى رحاب الأقصى والرباط فيه، "وصد مؤامرات بني صهيون وإفشال مخططاتهم الرامية إلى تحقيق أوهامهم وأساطيرهم التلمودية بإقامة هيكل سليمان المزعوم على أنقاض الأقصى".
وتتولي الاقتحامات التي تنفذها مجموعات من المتطرفين اليهود لباحات المسجد الأقصى بشكل يومي في مؤشر خطير على المدى الذي وصلت إليه مخططات تهويد مدينة القدس وطمس معالمها العربية والإسلامية.

الاثنين، 27 يوليو 2009

يحذر من قيام الجماعات اليهودية المتطرفة بارتكاب جرائم وانتهاكات ضد المسجد الأقصى المبارك


حذر الدكتور الشيخ تيسير التميمي قاضي قضاة فلسطين رئيس الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات من قيام الجماعات اليهودية المتطرفة بارتكاب جرائم وانتهاكات ضد المسجد الأقصى المبارك.

جاء تحذير سماحته بعد كشفه النقاب عن قيام أوساط يمينية يهودية إضافة للجنتين استيطانيتين هما ما يسمى بـ "لجنة أمناء الهيكل وأرض إسرائيل" و "لجنة حاخامات المستوطنات" بالتهديد بإشعال نار تحرق المدينة المقدسة بمن فيها إذا ما تم منعهم من الاعتصام في باحات المسجد الأقصى المبارك لإقامة صلوات تلمودية فيه في ذكرى ما يطلقون عليه "خراب الهيكل"، داعياً إلى شد الرحال والرباط في ساحات المسجد الأقصى والدفاع عنه بكل الطرق، وذلك في مواجهة الهجمة الشرسة التي يعتزم المستوطنون وبالتعاون مع حكومة الاحتلال تنفيذها ضده.

وأوضح الدكتور التميمي أن هذه الهجمة تأتي في إطار مخطط يهودي مرسوم يهدف إلى تدمير المسجد الأقصى المبارك وإقامة الهيكل المزعوم مكانه كما يهدف إلى تهويد القدس كاملة وتحويلها إلى مدينة يهودية، مبيناً أن سلطات الاحتلال تسعى جاهدة وعلى كل الجبهات للسيطرة على المدينة المقدسة من خلال التغيير المنهجي المدروس لمعالمها الحضارية العربية والإسلامية، في تناقض واضح وخرق سافر لكافة المواثيق والقرارات الدولية والشرائع الإلهية، مجدداً دعوته للدفاع عن القدس والمسجد الأقصى المبارك والوقوف بوجه مؤامرات الاحتلال التي تستهدف القدس ومقدساتها.

وأكد قاضي القضاة أن المسجد الأقصى المبارك جزء من عقيدة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها بقرار رباني، ومسجد خالص للمسلمين بجميع مبانيه وساحاته وأسواره وأبوابه وقبابه وفضائه وأساساته ولا علاقة لليهود به من قريب أو بعيد، وأن مدينة القدس هي عاصمة فلسطين الأبدية السياسية والوطنية والدينية والروحية، محملاً حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن جميع العواقب والآثار وردة الفعل التي ستترتب على قيام تلك الجماعات باقتحام المسجد الأقصى المبارك وأداء الصلوات التلمودية فيه.
ودعا رئيس الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات الشيخ التميمي الأمتين العربية والإسلامية إلى نصرة المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس المحتلة التي تتعرض للتهويد من خلال الاستيلاء على الأراضي وممتلكات المواطنين، والقيام بوقفة جادة وحازمة أمام مخططات الاحتلال الساعية إلى هدم المسجد الأقصى المبارك.