بسم الله الرحمن الرحيم

{سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنْ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى الَّذِي بَارَكْنَا حَوْلَهُ لِنُرِيَهُ مِنْ آيَاتِنَا إنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ} (الإسراء 1)

الخميس، 18 مارس 2010

هبة القدس صدّت المتطرفين عن اقتحام الأقصى

حالت هبّة المقدسيين التي انطلقت منذ فجر الثلاثاء دون تمكن المستوطنين من اقتحام المسجد الأقصى كما كان مقررا. هذا اليوم الذى سيسجل في تاريخ القدس وتاريخ الشعب الفلسطينى المحب للقدس والمدينة المقدسة.
لقد جاء هذا التواجد العربي الفلسطيني المقدسي الكبير والمرابط في هذه الأرض المقدسة نصرة للمسجد الأقصى المبارك، مما أورث حالة من الفزع والغضب في صفوف قوات الاحتلال التي استخدمت الهراوات، وقنابل الصوت والقنابل المسيلة للدموع بدون مبرر، ونشرت الكلاب البوليسية لنهش أجسام المتظاهرين الفلسطينيين، كما استخدموا فرق الخيالة لتفريق التظاهرات التي انطلقت بعد صلاة الظهر. فلم تترك قوات الاحتلال شيئا في جعبتها إلا وتم تنفيذه، معتقدةً بأنها تستطيع أن تنشر الخوف والرعب في صفوف أهلنا المرابطين المدافعين المسجد الأقصى المبارك.
أن اعتداءات الاحتلال وأساليب القمع التي تستخدمها لمنع الفلسطينيين من حماية مسجدهم لن تجدي نفعاً. فهذا الجمع الذي ضم الاف من الشعب الفلسطيني والمقدسي جاء مطلقاً رده الرادع لقطعان المستوطنين وجماعاتهم مانعاً إياهم من الدخول إلى المسجد الأقصى المبارك، بعد دعواتهم عبر الصحف الالكترونية لاقتحام المسجد الأقصى هذا اليوم.
وما يجري في القدس هو صورة مشرفة ورسالة واضحة للاحتلال وجماعته الاستيطانية بأن ما يخططون له على حساب الأقصى لن يكون. وإن هذه الاعتداءات لن تزيد الشعب الفلسطينى إلا إصرارا على الثبات في الأقصى، وعدم التفريط بحبة تراب من المدينة المقدسة.
أما حالة الصمت العربي والإسلامي تجاه المسجد الأقصى المبارك، فلولا هذا التخاذل العربي والإسلامي, ما كان بناء هذا الكنيس "الخراب".

ليست هناك تعليقات: