تستنكر الحملة الشعبية للدفاع عن المسجد الأقصى الأسير جريمة الإحتلال الإسرائيلى التي ارتكبتها قواته بحق المتضامنين الأحرارعلى متن أسطول الحرية لكسر حصار غزة.
لقد تابعنا بألم ومرارة ما جرى في المياه الدولية في عرض البحر الأبيض المتوسط من جريمة جديدة قام بها الإحتلال ضد متضامنين أحرار كانوا متوجهين إلى غزة لكسر الحصار، ولتقديم معونات إنسانية من طعام وشراب وأدوية، حيث أسفرت هذه الجريمة عن استشهاد عددٍ من المتضامنين وجرح أكثر من خمسين متضامناً من مختلف دول العالم.
ونحن نأكد أن هذه الجريمة البشعة كشفت عن الوجه القبيح للإحتلال، وأنه مهما حاول أن يعطي التبريرات السخيفة لجريمته، فأن العالم أجمع لم يقتنع بالتبريرات المُزيّفة وأدان تصرفاته الطائشة المغرورة والمتغطرسة. ونشير إلى رفض المجتمع الدولي لهذه الجريمة التي ارتكبت في المياه الدولية بالإضافة الى رفضها من الجماهير الغاضبة في معظم دول العالم.
أن ما جرى يُمثّل إصرار الإحتلال على أرتكاب هذه الجريمة، حيث أعلنت حكومته عن حالة الطوارئ في المستشفيات والمعتقلات. لذا فنحن نطالب الأنظمة الحقوقية في العالمين العربي والإسلامي بتحمل المسؤولية والعمل على كسر الحصار عن قطاع غزة والعمل أيضاً على إنهاء الاحتلال.
دكتور عادل دوبان
المنسق العام للحملة الشعبية للدفاع عن المسجد الأقصى الأسير
http://aqsa-save.blogspot.com
http://www.facebook.com/group.php?gid=10463282399
03 يونيو, 2010
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)

0 التعليقات:
إرسال تعليق