منذ عده ايام توقعت صحيفه هاارتس الاسرائيليه, قيام جماعات يهوديه متطرفه بهدم وتدمير المسجد الاقصي في شهر مارس المقبل لاقامه هيكل سليمان مكانه, وكشفت الصحيفه عن ان هناك نبوءه لاحد حاخامات القرن الثامن عشر ويدعي جاون فيلنا حدد فيها موعد بناء الهيكل يوم16 مارس عام2010 المقبل.
واوضحت ان النبوءه تضمنت اشارات الي ان اليهود سيبداون في بناء الهيكل مع تدشين معبد حوربا بالحي اليهودي بالقدس, وكما ذكرت وسائل الاعلام, فان الحكومه الاسرائيليه ستنتهي بالفعل في الخامس عشر من مارس المقبل من اعاده تشييد المعبد الذي تم تدميره عام1948, وكما ذكرت هاارتس فان معبد حوربا هذا تم بناوه في اوائل القرن الثامن عشر علي يد تلاميذ ومريدي الحاخام يهوذا, وهو احد كبار الحاخامات في القرن18, وقرار اعاده تشييد هذا المعبد اتخذته الحكومه الاسرائيليه فجاه عام2001.
ولم يكد يمر علي ما نشرته الصحيفه سوي يومين حتي تواردت الانباء عن قيام مستوطنين بحرق مسجد بقريه ياسوف جنوب نابلس بالضفه الغربيه, مخلفين وراءهم شعارات وتهديدات بحرق مساجد اخري.
واذا كانت الجماعات او المنظمات اليهوديه المتطرفه قد حددت شهر مارس المقبل موعدا لتدمير المسجد الاقصي, فان السوال الذي يطــرح نفســه هنا هـو هل ستقدم هذه المنظمات مجتمعه علي تنفيذ هذه الجريمه؟ الاجابه ذكرها الباحث نداف سرجاي المتخصص في شئون المسجد الاقصي في كتاب صدر له منذ14 سنه بعنوان جيل النزاع حيث يقوم بتحليل خلفيات النزاع بين اليهود والمسلمين حيث يقول نداف: ان الخوف الحقيقي ليس من المنظمات والجماعات المتطرفه بل من شخص منفرد لا يرتبط باي منظمات وليس عضوا في اي جماعه, يقوم بمفرده بالتخطيط لتدمير الاقصي, وقد يكون هذا الشخص مضطربا نفسيا مثل الان جودمان الذي اطلق النار علي المصلين في المسجد الاقصي عام1982 فقتل اثنين واصاب11 شخصا, وقد يكون مثل يجال عامير الذي اغتال رئيس الوزراء الاسرائيلي الراحل اسحق رابين.
ومنذ عده اشهر قام رئيس وحده متابعه نشاط اليهود في جهاز الامن العام( الشاباك) باستدعاء( ا) وهو احد زعماء الحركات السريه اليهوديه التي عملت في فتره الثمانينيات, رئيس الوحده طلب من هذا الزعيم الذي توقف عن نشاطه وتحول الي شخصيه عامه مشهوره تقديره لما يحدث علي الساحه وفي اثناء الحوار بينهما ذكر اسم يهودا عتسيون وهو من قاده هذه الحركه السريه
وسبق له وضع خطط تفصيليه لتدمير المساجد, عتسيون هذا كان يردد دائما انه يجب تطهير وتحرير المسجد الاقصي من سيطره المسلمين لاقامه هيكل سليمان مكانه, وبعد القبض علي اعضاء هذه الحركه السريه حكم علي عتسيون بالسجن لمده سبع سنوات, ويهودا عتسيون ممنوع من دخول الاقصي ويخضع لرقابه ومتابعه دقيقه من جانب الشاباك, وعندما يراه رجال الشرطه يمر علي بعد مئات الامتار يعلنون حاله الاستنفار, وفي جهاز الشاباك يعلمون انه ليس هو العنصر الخطير اليوم, الزعيم الذي يرمز له بالحرف( ا) قال لمسئول الشاباك ان لديكم معلومات مسبقه عن كل شخص ويتم فحص المشتبه فيهم بدقه, وليس لدي اي شخص فرصه حتي لادخال سكين صغير الي المسجد الاقصي فمما تخافون اذن؟ رجل الشاباك اجابه بان الخشيه او الخوف هي ان تاتي محاوله تدمير الاقصي من الخارج, اي من خارج المنظمات المتطرفه من شخص غير معروف وغير مسجل لدي اجهزه الامن والذي قد يطلق صاروخا في اي يوم جمعه في اتجاه المساجد والمصلين.
يقول احد اليهود المتشددين ويدعي اسيف فريد34 سنه, دائما احدث نفسي واقول: لماذا لا اصعد الي مكان مرتفع واطلق صاروخا في اتجاه المساجد, ان هذا الامر يمكن تنفيذه ببساطه, لكني اعود واقول لنفسي ماذا سنستفيد من هذا؟ فحكومه اسرائيل سوف تقوم بتعويض العرب من ميزانيه الدوله, والعرب انفسهم سوف يقومون ببناء هذا المسجد من جديد وبصوره افضل مما كان عليه, اما نحن فنجلس لناكل انفسنا! وهو نفس ما ذهب اليه الحاخام يسرائيل ارييل والذي القي القبض عليه منذ25 عاما بعد اتهامه هو وبعض انصاره بحفر نفق للوصول من خلاله الي المسجد الاقصي.. شخص اخر يدعي باروخ بن يوسف وهو رئيس حركه الاعداد لبناء الهيكل يقول: لابد ان نحشد الف شخص مزودين بالاحجار والزجاجات للذهاب الي المسجد الاقصي, اما اذا التزمنا بالهدوء فلن يتغير شيء ولن نقيم الهيكل, مسئولو الامن في اسرائيل يعلمون جيدا ان اسيف فريد لن يكون هو الشخص الذي سيقدم علي تدمير الاقصي برغم اعتناقه للافكار المتطرفه وايضا ليس باروخ بن يوسف باحجاره وزجاجاته, فهذه الاسماء معروفه جيدا وتخضع للمراقبه من اجهزه الامن مثل كل المتدينين في المستوطنات او مرتدي القبعات اليهوديه.
نداف سرجاي مولف كتاب جيل النزاع والذي عرف عن قرب كل الاشخاص الذين حاولوا تدمير المساجد وتتبع تاريخ كل واحد منهم يقول ان من ينتمي الي احدي المنظمات او الجماعات يمكن القبض عليه في مرحله مبكره وقبل ان يقدم علي اي شيء, ويضيف ان اول من فكر في تدمير المسجد الاقصي كان الحاخام شلومو جورين ويضيف ان هناك ثلاث محاولات تمت من قبل لنسف وتدمير الاقصي قام بها اشخاص غير متوقعين الاول كان مايكل دينيس وهو شاب استرالي احرق الاقصي عام1969 ثم الان جود مان ثم عصابه ليفتاشمعون ويهودا ليماي وعوزي هاكوهين الذين حاولوا عام1984 تفجير الاقصي, وغالبيه هولاء يتحركون بدافع ايديولوجي ايضا.. يوئيل ليرنر عضو حركه كاخ الذي حكم عليه عام1977 بالسجن ثلاث سنوات وكان يخطط هو الاخر لتدمير الاقصي, وفي عام1983 اطلق شخص يدعي ديفيد بن سيمول صاروخا علي اتوبيس يقل مواطنين عربا فهل يتكرر ذلك وتسقط قذيفه او صاروخ يطلقه احد هولاء المتطرفين في اي لحظه علي المسجد الاقصي؟
20 ديسمبر, 2009
08 أغسطس, 2009
جماعات يهودية تنصب مجسما للهيكل المزعوم قبالة المسجد الأقصى
أقامت جماعات يهودية، بمشاركة بعض الحاخامات وتلاميذ كنيس ديني مجسماً كبيراً للهيكل اليهودي "المزعوم" على ظهر البناء الجديد للكنيس والمركز التوراتي قبالة المسجد الأقصى بالقدس. و يقع المبنى على بعد أمتار من المسجد الأقصى وحائط البراق من الجهة الغربية "حيث يطل المجسم على المسجد الأقصى بشكل بارز وواضح". و سوف يستعمل البناء الجديد كمركز للزوار والجذب الجماهيري لربطهم بما يسمونه "الهيكل".
أن نصب هذا المجسم "خطوة أخرى للجماعات اليهودية لتسريع بناء الهيكل الثالث المزعوم تحت المسجد الأقصى". إن "كل هذه الإجراءات تدل على ارتفاع منسوب استهداف المسجد الأقصى، وأن هناك إجماعاً يهودياً على بناء الهيكل المزعوم"، ونحن ندعو كل الفلسطينيين إلى شدّ الرحال للمسجد الأقصى والتحرك العربي الفوري لإنقاذ الأقصى والقدس".
أن نصب هذا المجسم "خطوة أخرى للجماعات اليهودية لتسريع بناء الهيكل الثالث المزعوم تحت المسجد الأقصى". إن "كل هذه الإجراءات تدل على ارتفاع منسوب استهداف المسجد الأقصى، وأن هناك إجماعاً يهودياً على بناء الهيكل المزعوم"، ونحن ندعو كل الفلسطينيين إلى شدّ الرحال للمسجد الأقصى والتحرك العربي الفوري لإنقاذ الأقصى والقدس".
30 يوليو, 2009
اقتحام جديد للأقصى ودعوات عاجلة لإغاثته
اقتحم أكثر من 200 متطرف يهودي باحات المسجد الأقصى تحت حماية الشرطة الإسرائيلية الأربعاء 29-7-2009، بحسب بيان لمؤسسة الأقصى للوقف والتراث. وأضافت المؤسسة أن المقتحمين توزعوا على أنحاء المسجد الأقصى من عدة جهات، وهم يؤدون شعائر دينية وتلمودية يهودية عشية ما يطلق عليه الإسرائيليون ذكرى خراب الهيكل المزعوم. وقالت إن حراسة شرطية مكثفة رافقت المجموعات اليهودية: "ولم يمنع تواجد المئات من أهالي القدس المؤسسة الإسرائيلية من السماح لهم (المتطرفين) باقتحام المسجد بشكل جماعي وحمايتهم".
وردا على اقتحام الجماعات اليهودية المتكررة دعت الهيئة الإسلامية العليا أهالي القدس والداخل الفلسطيني (عرب 48) لشد الرحال إلى المسجد الأقصى غدا الخميس وإغاثته من المتطرفين اليهود.
وردا على اقتحام الجماعات اليهودية المتكررة دعت الهيئة الإسلامية العليا أهالي القدس والداخل الفلسطيني (عرب 48) لشد الرحال إلى المسجد الأقصى غدا الخميس وإغاثته من المتطرفين اليهود.
فيما دعت رابطة علماء فلسطين قادة وزعماء الأمتين العربية والإسلامية إلى عقد اجتماع عاجل لبحث مجمل الانتهاكات الإسرائيلية التي تتعرض لها مدينة القدس المحتلة واتخاذ المواقف الحاسمة لنصرة ونجدة الأقصى. وقال نائب رئيس الرابطة سالم سلامة خلال مؤتمر صحفي عقد في مدينة غزة اليوم: "ننظر بخطورة بالغة لتصاعد حدة الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية بحق القدس والمسجد الأقصى". وحذر سلامة من مغبة استمرار حالة اللامبالاة في العالم العربي والإسلامي تجاه ما يتعرض له المسجد الأقصى، مطالبا بالتحرك من أجل الدفاع عن القدس والأقصى وحمايتهما من أي عدوان. وناشدت الرابطة أهالي القدس وأبناء الشعب الفلسطيني في الداخل ضرورة مواصلة شد الرحال إلى رحاب الأقصى والرباط فيه، "وصد مؤامرات بني صهيون وإفشال مخططاتهم الرامية إلى تحقيق أوهامهم وأساطيرهم التلمودية بإقامة هيكل سليمان المزعوم على أنقاض الأقصى".
وتتولي الاقتحامات التي تنفذها مجموعات من المتطرفين اليهود لباحات المسجد الأقصى بشكل يومي في مؤشر خطير على المدى الذي وصلت إليه مخططات تهويد مدينة القدس وطمس معالمها العربية والإسلامية.
27 يوليو, 2009
يحذر من قيام الجماعات اليهودية المتطرفة بارتكاب جرائم وانتهاكات ضد المسجد الأقصى المبارك
حذر الدكتور الشيخ تيسير التميمي قاضي قضاة فلسطين رئيس الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات من قيام الجماعات اليهودية المتطرفة بارتكاب جرائم وانتهاكات ضد المسجد الأقصى المبارك.
جاء تحذير سماحته بعد كشفه النقاب عن قيام أوساط يمينية يهودية إضافة للجنتين استيطانيتين هما ما يسمى بـ "لجنة أمناء الهيكل وأرض إسرائيل" و "لجنة حاخامات المستوطنات" بالتهديد بإشعال نار تحرق المدينة المقدسة بمن فيها إذا ما تم منعهم من الاعتصام في باحات المسجد الأقصى المبارك لإقامة صلوات تلمودية فيه في ذكرى ما يطلقون عليه "خراب الهيكل"، داعياً إلى شد الرحال والرباط في ساحات المسجد الأقصى والدفاع عنه بكل الطرق، وذلك في مواجهة الهجمة الشرسة التي يعتزم المستوطنون وبالتعاون مع حكومة الاحتلال تنفيذها ضده.
وأوضح الدكتور التميمي أن هذه الهجمة تأتي في إطار مخطط يهودي مرسوم يهدف إلى تدمير المسجد الأقصى المبارك وإقامة الهيكل المزعوم مكانه كما يهدف إلى تهويد القدس كاملة وتحويلها إلى مدينة يهودية، مبيناً أن سلطات الاحتلال تسعى جاهدة وعلى كل الجبهات للسيطرة على المدينة المقدسة من خلال التغيير المنهجي المدروس لمعالمها الحضارية العربية والإسلامية، في تناقض واضح وخرق سافر لكافة المواثيق والقرارات الدولية والشرائع الإلهية، مجدداً دعوته للدفاع عن القدس والمسجد الأقصى المبارك والوقوف بوجه مؤامرات الاحتلال التي تستهدف القدس ومقدساتها.
وأكد قاضي القضاة أن المسجد الأقصى المبارك جزء من عقيدة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها بقرار رباني، ومسجد خالص للمسلمين بجميع مبانيه وساحاته وأسواره وأبوابه وقبابه وفضائه وأساساته ولا علاقة لليهود به من قريب أو بعيد، وأن مدينة القدس هي عاصمة فلسطين الأبدية السياسية والوطنية والدينية والروحية، محملاً حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة عن جميع العواقب والآثار وردة الفعل التي ستترتب على قيام تلك الجماعات باقتحام المسجد الأقصى المبارك وأداء الصلوات التلمودية فيه.
ودعا رئيس الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات الشيخ التميمي الأمتين العربية والإسلامية إلى نصرة المسجد الأقصى المبارك ومدينة القدس المحتلة التي تتعرض للتهويد من خلال الاستيلاء على الأراضي وممتلكات المواطنين، والقيام بوقفة جادة وحازمة أمام مخططات الاحتلال الساعية إلى هدم المسجد الأقصى المبارك.
04 يونيو, 2009
فتوى تحرم التفريط بالقدس أو تدويلها
أصدر علماء الأمة الإسلامية فتوى تحرم أي محاولة لفرض حلول سياسية من شأنها التخلي عن الحق الإسلامي في مدينة القدس والمسجد الأقصى كاملا، وعلى رأسها تدويل القدس والتطبيع مع محتليها.
وتلا رئيس الحركة الإسلامية في الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948 الشيخ رائد صلاح في مؤتمر صحفي عاجل بمدينة القدس المحتلة فتوى علماء المسلمين الموقعة من 53 عالما، أبرزهم الشيخ يوسف القرضاوي وسلمان بن فهد العودة ونخبة من أئمة السعودية والأردن وفلسطين وتركيا وموريتانيا وغيرها.
وتدعو الفتوى، التي أعلن أنها غير قابلة للاعتراض أو النقاش، إلى تحرير القدس والمسجد الأقصى وسائر فلسطين كواجب شرعي كل على قدر استطاعته ومسؤوليته، وأضافت الفتوى أن الأقصى والقدس مرتبطان بالنص القرآني والأحاديث النبوية التي تؤكد على قدسيتهما وحرمة التفريط والتنازل عنهما.
وقال الشيخ صلاح "بموجب الفتوى، فإن أي إجراءات تتيح لليهود السيطرة على القدس أو تهويدها ببيع الأراضي أو البيوت أو تأجيرها لليهود محرمة شرعا".
كما اعتبرت الفتوى أن "أي مواقف سياسية تؤدي إلى سيطرة اليهود على الأقصى بكل ساحاته ومبانيه فوق الأرض وتحتها، محرمة شرعا ويعد كل من يتبناها خائنا لله ورسوله والمؤمنين".
وشددت الفتوى -التي عدت مصيرية وتاريخية- على حرمة تدويل القدس والتنازل عن السيادة الإسلامية عنها، إلى جانب حرمة التطبيع مع الاحتلال أو بناء العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية باعتبار ذلك دعما للاحتلال.
وبناء على الفتوى، دعا الشيخ رائد صلاح إلى التصدي لأي دعوات من الرئيس الأميركي باراك أوباما للتطبيع في ظل استمرار الاحتلال الإسرائيلي بتهويد الأرض والمقدسات في القدس والضفة وحصار قطاع غزة.
وبين الشيخ صلاح أيضا أن حرمة الفتوى تسري على دعوات التنازل عن حق العودة لملايين اللاجئين الفلسطينيين وإغلاق ملفهم.وتأتي هذه الفتوى في الذكرى الـ42 لاحتلال شرقي القدس والمسجد الأقصى، وفي ظل الحديث عن تدويل القدس والأقصى، ومتزامنة مع زيارة الرئيس الأميركي للشرق الأوسط، وسط حديث عن مخططات لتقسيم القدس والأقصى.
وعبر رئيس الهيئة الإسلامية العليا خطيب المسجد الأقصى الشيخ عكرمة صبري عن تأييده للفتوى التي أكد على أهمية انطلاقها من مدينة القدس المحتلة، وتوقع أن ينضم آلاف من علماء المسلمين في كل العالم إلى التوقيع عليها.
وبين الشيخ عكرمة صبري أن من يدعو إلى تدويل القدس لا يدرك خطورته على المدينة وواقعها وأن في ذلك تسليما للسيادة والحق في القدس لليهود، مؤكدا أن هذا يعد "استعمارا جماعيا دوليا على المدينة".
بدوره اعتبر الأمين العام لهيئة العلماء والدعاة في بيت المقدس عبد الرحمن عباد أن التطبيع أقسى أنواع الاحتلال الذي يحاول السيطرة على العقل الإسلامي والعربي وإرادته في العمل، وطالب علماء الأمة بأن يفطنوا إلى هذه القضية وبالسعي إلى رفض التطبيع سياسيا وشعبيا.
من جهته، دعا رئيس المجلس الإسلامي في الداخل الفلسطيني الشيخ خالد غنايم علماء فلسطين والعالم العربي والإسلامي "للتوقيع بأقلامهم وأراوحهم على هذه الفتوى، لتكون جامعة لكل علماء أهل الأرض من المسلمين".
وبدوره، أوضح عضو الهيئة الإسلامية العليا الشيخ جميل حمامي أن الفتوى جاءت في وقت يتم فيه الحديث عن صيغ كثيرة لحل القضية الفلسطينية وفي مقدمتها تدويل القدس والأقصى والتطبيع مع الاحتلال، وطالب علماء الأمة بالتوقيع على نص الفتوى والعمل بمقتضاها.
نص فتوى علماء الأمة الإسلامية، والتي جاء فيها: "أن المسجد الأقصى هو قبلة المسلمين الأولى، وهو ثاني مسجد بني على الأرض بعد المسجد الحرام، وحثّ النبي محمد صلى الله عليه وسلم أمته على إتيان بيت المقدس والصلاة في المسجد الأقصى وشد الرحال إليه. وبيت المقدس وأكنافه هي مقر الطائفة المنصورة من امة الإسلام في آخر الزمان".
وقال بيان الفتوى: "ونحن اليوم نعيش الذكرى الثانية والأربعين لنكبة سقوط الأقصى بتاريخ 7-6-1967م ولقد سعى اليهود منذ احتلالهم فلسطين أن يضموا القدس والأقصى ويقيموا هيكلهم المزعوم ومنذ ذلك اليوم والقدس الشريف والمسجد الأقصى تحيط بهما المخاطر من كل جانب، من حفريات وأنفاق ومخططات لبناء الهيكل في ساحة الأقصى لفرض واقع جديد يهوّد المدينة ويمحو الوجود الإسلامي أرضاً وسكاناً".
وأكدت الفتوى، التي تلاها الشيخ صلاح على الثوابت والأحكام الشرعية، وأكدت على أن العمل على تحرير القدس والمسجد الأقصى وسائر فلسطين واجب شرعي على الحكام والعلماء والشعوب كل على قدر استطاعته ومسؤوليته، والتأكيد على أن المسجد الأقصى والقدس مرتبطان بالدين ارتباطاً وثيقاً، فالنصوص القرآنية والأحاديث النبوية تؤكد على قدسية هذه الأرض المباركة، وإنها حق ووقف إسلامي أبدي لا يقبل التفريط ولا التنازل من أحد.
وشدّدت الفتوى على أن اتخاذ أية مواقف أو إجراءات تتيح لليهود السيطرة على القدس أو تهويدها من مثل بيع الأراضي والمنازل أو مبادلتها أو تأجيرها لليهود بشكل مباشر أو غير مباشر أمر محرم شرعاً.وأوضحت فتوى علماء الأمة الإسلامية أن المواقف السياسية التي تؤدي إلى سيطرة اليهود على المسجد الأقصى بكل ساحاته ومبانيه أو أي جزء منه فوق الأرض أو تحتها محرمة شرعاً، وكل من يتبناها أو يرضى بها يعد خائناً لله ولرسوله وللمؤمنين.
كما اعتبرت الفتوى الدعوة إلى تدويل القدس أو المسجد الأقصى مُحرّمة شرعاً لأنها تنازل عن السيادة الإسلامية على القدس والمقدسات، وهي لا تقل خطورة عن محاولات الاحتلال لتهويد المدينة المقدسة.وأضافت أن التعامل السياسي مع الاحتلال أو التطبيع معه، أو إقامة العلاقات السياسية والاقتصادية والثقافية معه، تعتبر صورة من صور دعم الاحتلال ومساندته لاستمرار احتلاله للقدس وسائر فلسطين، وهو ولاء للأعداء مُحرّم شرعاً.
من جهته، لفت الشيخ رائد صلاح غالى أن الفتوى تجيب على العديد من الأسئلة ومنها: هل ستبقى القدس أم تُهوّد؟، وهل سيبقى الأقصى أم سيهدم؟ وهل يواصل الاحتلال حصاره لقطاع غزة وتجويع أهله لأجلٍ غير مسمى؟، وهل سيواصل تهويد الضفة الغربية وطرح مشروع الوطن البديل؟.
وقال إن علماء الأمة اجتمعوا من كل فج عميق وخرجوا بهذه الفتوى وآثروا أن تنطلق من قلب مدينة القدس.ولفت إلى أنه وقع على الفتوى 54 عالماً وانه سيصل عدد الموقعين عليها من علماء الأمة بالمئات ليدافعوا عن أحكامها الشرعية التي لا تقبل النقاش من أي إنسان.
24 مايو, 2009
القدس هي عاصمة فلسطين وقلبها النابض
أكد المؤتمر الشعبي العالمي لنصرة فلسطين المنعقد في اسطنبول أنّ مدينة القدس هي عاصمة فلسطين وقلبها النابض.
وقال في الإعلان الصادر عنه : "مدينة القدس هي عاصمة فلسطين بهويتها التاريخية الحضارية العربية الفلسطينية الموغلة في القدم عبر آلاف السنين، وبمقدساتها الإسلامية والمسيحية التي يفيء إليها المؤمنون."
وأشار الإعلان إلى أنّ أوضاع القدس تقتضي يقظة إنسانية عاجلة في ظلّ التصاعد المطّرد لتهديدات الاحتلال بحقها وعدوانه على تاريخها بتغيير المعالم وتزوير هويتها.
مستنكراً ممارسات الاحتلال في المدينة من طرد وعزل لسكانها الشرعيين، وتطويقها بأحزمة الاستيطان غير الشرعي والجدران والأسيجة العنصرية بهدف فرض الأمر الواقع الاحتلالي بأي ثمن.
ودعا المؤتمر الشعبي العالمي لنصرة فلسطين النظام الدولي والقوى الأوروبية والغربية خاصةً إلى رفع الظلم عن الشعب الفلسطيني فهي تتحمّل مسؤولية تاريخية نحو هذا الشعب خاصة وأنّ احتلال فلسطين ما كان ليتمّ، وما كان ليستمرّ في بقائه وعدوانه المتواصل لولا دور بعض الدول الأوروبية والغربية التي ساندت ذلك الاحتلال ورعته.
وقال في الإعلان الصادر عنه : "مدينة القدس هي عاصمة فلسطين بهويتها التاريخية الحضارية العربية الفلسطينية الموغلة في القدم عبر آلاف السنين، وبمقدساتها الإسلامية والمسيحية التي يفيء إليها المؤمنون."
وأشار الإعلان إلى أنّ أوضاع القدس تقتضي يقظة إنسانية عاجلة في ظلّ التصاعد المطّرد لتهديدات الاحتلال بحقها وعدوانه على تاريخها بتغيير المعالم وتزوير هويتها.
مستنكراً ممارسات الاحتلال في المدينة من طرد وعزل لسكانها الشرعيين، وتطويقها بأحزمة الاستيطان غير الشرعي والجدران والأسيجة العنصرية بهدف فرض الأمر الواقع الاحتلالي بأي ثمن.
ودعا المؤتمر الشعبي العالمي لنصرة فلسطين النظام الدولي والقوى الأوروبية والغربية خاصةً إلى رفع الظلم عن الشعب الفلسطيني فهي تتحمّل مسؤولية تاريخية نحو هذا الشعب خاصة وأنّ احتلال فلسطين ما كان ليتمّ، وما كان ليستمرّ في بقائه وعدوانه المتواصل لولا دور بعض الدول الأوروبية والغربية التي ساندت ذلك الاحتلال ورعته.
17 مايو, 2009
بهزة مفتعلة أو حقيقية.. هل ينهار الأقصى؟
الأقصى في خطر.. إنه معرض للانهيار عند أول هزة طبيعية أو مفتعلة.. إسرائيل ماضية وبإصرار في تنفيذ مخططاتها الرامية لهدم المسجد وبناء هيكلها المزعوم".
تلك صيحة تحذير انطلقت أمام آليات لا تصمت أنيابها عن الهدم والإزالة وحفريات لا تعرف لغة السكوت، وصدحت حروف الإنذار وبشدة من خطورة ما يتهدد المسجد الأقصى من هدم وشيك وضياع ومؤامرات إسرائيلية تحاك على مدار الساعة للنيل من قدسيته وهويته.
ومع توالي أرقام وإحصائيات التحذير من حفريات الاحتلال تحت أساسات المسجد الأقصى وحوله أعرب مختصون ومهتمون بشئون الأقصى عن خشيتهم من اقتراب لحظة تنفيذ المخطط الإسرائيلي.
ومن جانبه، حذر المهندس "رائف نجم" نائب رئيس لجنة إعمار المسجد الأقصى وقبة الصخرة من خطورة الحفريات التي تجريها سلطات الاحتلال، وقال: إن "الحفريات باتت تشكل خطرا كبيرا على المسجد الأقصى وستعرضه عند أول هزة أرضية طبيعية أو مفتعلة إلى الانهيار".
وأوضح نجم أن "وتيرة الحفريات والتسارع في تنفيذها ارتفعت منذ مطلع القرن الحادي والعشرين، وهي تنذر الآن بعواقب وخيمة لا يجوز السكوت عليها"، لافتا إلى أن الهدف من وراء هذه الحفريات هو التنقيب عن آثار هيكل سليمان المزعوم.
وحذر من أن عدد هذه الحفريات فاق الستين، أخطرها النفق الغربي الموازي لحائط المسجد الأقصى الغربي بطول يزيد على نصف كيلومتر، وأن بعض أجزاء هذا النفق مكون من طابقين، وفيه غرف سفلية "حوّل الإسرائيليون الجزء الأموي منه إلى كنيس يصلون فيه باستمرار، كما وضعوا فيه مجسمات خرافية يشرحون عليها للسياح تاريخهم المزور، وكيف سيزيلون مبنى المسجد الأقصى وقبة الصخرة المشرفة، وسيضعون مكانهما مبنى الهيكل المزعوم".
وفي حديث خاص لـ"إسلام أون لاين" قال الدكتور صالح الرقب، الخبير في شئون الأقصى، إن مسلسل الحفريات الإسرائيلية مخطط يجري على قدم وساق من أجل هدم المسجد الأقصى، وأكد أن "الفراغات الحاصلة اليوم تحت المسجد وأساساته الهشة وتفريغ الأتربة وإذابة الصخور بمواد كيماوية تنذر بأن الأقصى في خطر حقيقي ومعرض بالفعل للانهيار الجزئي".
وبنبرات التحذير أضاف: "إسرائيل ومن خلال أكثر من عرض تلفزيوني والعديد من المقالات تحدثت عن أن المسجد الأقصى قد يتعرض للهدم بفعل هزة أرضية".
ولفت إلى أنه يتردد في أوساط المتطرفين اليهود مخطط يقوم على إحداث زلزال مصطنع من خلال تفجير قنبلة في منطقة النقب الغربي أو في البحر في إيلات يشعر الناس بها كأنها هزة أرضية، ثم يخرج العلماء الإسرائيليون للقول بأن زلزالا ضرب المنطقة وأن الأقصى انهار بفعلها.
وتابع: "وربما تلجأ إسرائيل من خلال مرور أكثر من طائرة حربية من طراز "إف 16" فوق المسجد مخترقة حاجز الصوت فوقه لهدمه، خصوصا أن الاحتلال الآن يكثف من الحفريات والأنفاق أسفل المسجد لكي يكون هشا وقابلا للسقوط في أية لحظة".
واتفق الرقب مع التحذيرات الصادرة من أن أية هزة أرضية خفيفة ستؤدي إلى سقوط المسجد، وقال: "هم يستخدمون المواد الكيماوية لإذابة الصخور وكميات شديدة الانفجار، وبالتالي الأقصى صار معرضا للهدم بفعل أية ضربة أو هزة، ولكن بات من شبه المؤكد ومن خلال الهجوم اليومي على الأقصى والعمل بجد لخلخلة بنيانه أنهم لن ينتظروا هزة أرضية طبيعية، بل سيسارعون إلى أخرى مفتعلة ووهمية لإسقاطه، مستغلين حالة الضعف العربي والصمت الشعبي".
ولفت إلى أن اليهود مصممون على تنفيذ مخطط هدم الأقصى: "هم يرددون أن لا معنى لإسرائيل إلا بأورشليم ولا معنى لأورشليم إلا بالهيكل".
واستنكر الرقب حالة الصمت إزاء ما يجري للأقصى وتابع: "الأمر لم يعد مجرد تحذير ومقالات تسرد وتكتب.. الأقصى يشهد الآن أخطر مؤامرة يتعرض لها في تاريخه، ومن يشكك في تنفيذ مخططات الاحتلال فهو واهم.. الحفريات أتت على بنيان المسجد، وهم ماضون في تنفيذ مخطط هدمه وإزالته نهائيا".
ويوما بعد آخر تكشف "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" عما يحدق بالمسجد الأقصى من مخاطر، وكان أحدث تحذيراتها ما كشفته عن وجود خمسين كنيسا يهوديا يطوقون المسجد تمهيدا لبناء "الهيكل الثالث" المزعوم.
وازدادت وبشراسة عمليات الحفريات الإسرائيلية في السنوات القليلة الماضية ففي عام 2007 حصلت الجماعات الاستيطانية المدعومة من الحكومة الإسرائيلية على رخصة بناء أول كنيس يهودي في منطقة الحي الإسلامي.
وقد تم افتتاح هذا الكنيس في سبتمبر 2007، ويقع أسفل المسجد الأقصى، في حدود جداره الجنوبي، وأسفل باب السلسلة، وعلى بعد 97 مترا فقط من قبة الصخرة.
وكانت أبرز الحفريات الإسرائيلية عند باب المغاربة، حيث بدأت الجرافات الإسرائيلية في أوائل فبراير 2007 بالعمل على إزالة التلة الترابية المحاذية لباب المغاربة، وأعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أنها تقوم بأعمال ترميم في طريق باب المغاربة بهدف إقامة جسر علوي جديد يحل مكان الجسر القديم الذي انهار قبل ذلك بعامين، إلا أن جهات عدة حذرت من أن إسرائيل تهدف من خلال تلك الأعمال إلى تغيير معالم المنطقة وتعريض المسجد للانهيار.
وفي عام 2008 واصلت إسرائيل عمليات الحفريات في أقصى ساحة البراق والتخطيط لبناء مركز سياحي توراتي في الموقع، كما واصلت حفر نفق جديد ملاصق للجدار الغربي للمسجد الأقصى المبارك.
كما تواصلت عملية حفر شبكة من الأنفاق الطويلة يبدأ بعضها من منطقة عين سلوان باتجاه الشمال نحو المسجد الأقصى.
وبدأت أولى مراحل حفريات المسجد الأقصى بعد حرب 1967، حيث تم هدم حي المغاربة الملاصق لحائط البراق في الجهة الغربية من المسجد الأقصى، حيث تم جعل باب المغاربة مدخلا لجنود الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين إلى ساحات المسجد.ومنذ ذلك التاريخ بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلية بإجراء الحفريات تحت المسجد الأقصى للبحث عن الهيكل المزعوم.
وحذر من أن عدد هذه الحفريات فاق الستين، أخطرها النفق الغربي الموازي لحائط المسجد الأقصى الغربي بطول يزيد على نصف كيلومتر، وأن بعض أجزاء هذا النفق مكون من طابقين، وفيه غرف سفلية "حوّل الإسرائيليون الجزء الأموي منه إلى كنيس يصلون فيه باستمرار، كما وضعوا فيه مجسمات خرافية يشرحون عليها للسياح تاريخهم المزور، وكيف سيزيلون مبنى المسجد الأقصى وقبة الصخرة المشرفة، وسيضعون مكانهما مبنى الهيكل المزعوم".
وفي حديث خاص لـ"إسلام أون لاين" قال الدكتور صالح الرقب، الخبير في شئون الأقصى، إن مسلسل الحفريات الإسرائيلية مخطط يجري على قدم وساق من أجل هدم المسجد الأقصى، وأكد أن "الفراغات الحاصلة اليوم تحت المسجد وأساساته الهشة وتفريغ الأتربة وإذابة الصخور بمواد كيماوية تنذر بأن الأقصى في خطر حقيقي ومعرض بالفعل للانهيار الجزئي".
وبنبرات التحذير أضاف: "إسرائيل ومن خلال أكثر من عرض تلفزيوني والعديد من المقالات تحدثت عن أن المسجد الأقصى قد يتعرض للهدم بفعل هزة أرضية".
ولفت إلى أنه يتردد في أوساط المتطرفين اليهود مخطط يقوم على إحداث زلزال مصطنع من خلال تفجير قنبلة في منطقة النقب الغربي أو في البحر في إيلات يشعر الناس بها كأنها هزة أرضية، ثم يخرج العلماء الإسرائيليون للقول بأن زلزالا ضرب المنطقة وأن الأقصى انهار بفعلها.
وتابع: "وربما تلجأ إسرائيل من خلال مرور أكثر من طائرة حربية من طراز "إف 16" فوق المسجد مخترقة حاجز الصوت فوقه لهدمه، خصوصا أن الاحتلال الآن يكثف من الحفريات والأنفاق أسفل المسجد لكي يكون هشا وقابلا للسقوط في أية لحظة".
واتفق الرقب مع التحذيرات الصادرة من أن أية هزة أرضية خفيفة ستؤدي إلى سقوط المسجد، وقال: "هم يستخدمون المواد الكيماوية لإذابة الصخور وكميات شديدة الانفجار، وبالتالي الأقصى صار معرضا للهدم بفعل أية ضربة أو هزة، ولكن بات من شبه المؤكد ومن خلال الهجوم اليومي على الأقصى والعمل بجد لخلخلة بنيانه أنهم لن ينتظروا هزة أرضية طبيعية، بل سيسارعون إلى أخرى مفتعلة ووهمية لإسقاطه، مستغلين حالة الضعف العربي والصمت الشعبي".
ولفت إلى أن اليهود مصممون على تنفيذ مخطط هدم الأقصى: "هم يرددون أن لا معنى لإسرائيل إلا بأورشليم ولا معنى لأورشليم إلا بالهيكل".
واستنكر الرقب حالة الصمت إزاء ما يجري للأقصى وتابع: "الأمر لم يعد مجرد تحذير ومقالات تسرد وتكتب.. الأقصى يشهد الآن أخطر مؤامرة يتعرض لها في تاريخه، ومن يشكك في تنفيذ مخططات الاحتلال فهو واهم.. الحفريات أتت على بنيان المسجد، وهم ماضون في تنفيذ مخطط هدمه وإزالته نهائيا".
ويوما بعد آخر تكشف "مؤسسة الأقصى للوقف والتراث" عما يحدق بالمسجد الأقصى من مخاطر، وكان أحدث تحذيراتها ما كشفته عن وجود خمسين كنيسا يهوديا يطوقون المسجد تمهيدا لبناء "الهيكل الثالث" المزعوم.
وازدادت وبشراسة عمليات الحفريات الإسرائيلية في السنوات القليلة الماضية ففي عام 2007 حصلت الجماعات الاستيطانية المدعومة من الحكومة الإسرائيلية على رخصة بناء أول كنيس يهودي في منطقة الحي الإسلامي.
وقد تم افتتاح هذا الكنيس في سبتمبر 2007، ويقع أسفل المسجد الأقصى، في حدود جداره الجنوبي، وأسفل باب السلسلة، وعلى بعد 97 مترا فقط من قبة الصخرة.
وكانت أبرز الحفريات الإسرائيلية عند باب المغاربة، حيث بدأت الجرافات الإسرائيلية في أوائل فبراير 2007 بالعمل على إزالة التلة الترابية المحاذية لباب المغاربة، وأعلنت سلطات الاحتلال الإسرائيلي أنها تقوم بأعمال ترميم في طريق باب المغاربة بهدف إقامة جسر علوي جديد يحل مكان الجسر القديم الذي انهار قبل ذلك بعامين، إلا أن جهات عدة حذرت من أن إسرائيل تهدف من خلال تلك الأعمال إلى تغيير معالم المنطقة وتعريض المسجد للانهيار.
وفي عام 2008 واصلت إسرائيل عمليات الحفريات في أقصى ساحة البراق والتخطيط لبناء مركز سياحي توراتي في الموقع، كما واصلت حفر نفق جديد ملاصق للجدار الغربي للمسجد الأقصى المبارك.
كما تواصلت عملية حفر شبكة من الأنفاق الطويلة يبدأ بعضها من منطقة عين سلوان باتجاه الشمال نحو المسجد الأقصى.
وبدأت أولى مراحل حفريات المسجد الأقصى بعد حرب 1967، حيث تم هدم حي المغاربة الملاصق لحائط البراق في الجهة الغربية من المسجد الأقصى، حيث تم جعل باب المغاربة مدخلا لجنود الاحتلال الإسرائيلي والمستوطنين إلى ساحات المسجد.ومنذ ذلك التاريخ بدأت قوات الاحتلال الإسرائيلية بإجراء الحفريات تحت المسجد الأقصى للبحث عن الهيكل المزعوم.
14 أبريل, 2009
دعوات دينية ووطنية للنفير العام نحو الأقصى
دعوات دينية ووطنية للنفير العام نحو الأقصى للتصدي لعملية اجتياح يهودية واسعة يوم الخميس القادم
دعت قيادات فلسطينية دينية ووطنية المواطنين في مدينة القدس المحتلة وضواحيها وبلداتها والمدن والبلدات والأراضي الفلسطينية المحتلة في العام 1948م إلى النفير العام للمسجد الأقصى المبارك صباح يوم الخميس القادم للتصدي للجماعات اليهودية المتطرفة التي أعلنت نيتها اجتياح المسجد بأعداد غير مسبوقة تتويجاً لنهاية عيد الفصح العبري.
دعت قيادات فلسطينية دينية ووطنية المواطنين في مدينة القدس المحتلة وضواحيها وبلداتها والمدن والبلدات والأراضي الفلسطينية المحتلة في العام 1948م إلى النفير العام للمسجد الأقصى المبارك صباح يوم الخميس القادم للتصدي للجماعات اليهودية المتطرفة التي أعلنت نيتها اجتياح المسجد بأعداد غير مسبوقة تتويجاً لنهاية عيد الفصح العبري.
وناشد كل من سماحة الشيخ الدكتور عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا وخطيب المسجد الأقصى المبارك، وفضيلة الشيخ كمال الخطيب نائب رئيس الحركة الإسلامية داخل الأراضي المحتلة عام 1948م وحاتم عبد القادر مستشار الحكومة الفلسطينية برام الله لشؤون القدس، المواطنين الفلسطينيين ممن يستطيعون الوصول إلى مدينة القدس المحتلة وخاصة سكان القدس وضواحيها وبلداتها وقراها وأحيائها وسكان الداخل الفلسطيني المحتل بشدّ الرحال والزحف في ساعات الصباح الباكر من يوم الخميس القادم، للتصدي لقطعان اليهود المتطرفين الذين أعلنوا عزمهم تسيير مسيرة كبرى وغير مسبوقة لاجتياح المسجد الأقصى المبارك تحت عنوان "حملة شدّ الظهر" والتي تعني إعادة يهودية المكان إلى المسجد الأقصى كما ورد في منشورات وبيانات وملصقات مؤسسات وجمعيات اليهود المتطرفين، بالإضافة إلى ما سيرافق هذا الاجتياح من أداءٍ للطقوس والشعائر التلمودية في باحات وساحات المسجد الأقصى المبارك.
ووصفت القيادات الفلسطينية عملية الاجتياح التي تم الإعلان عنها صراحة في وسائل إعلام دولة الاحتلال بالأوسع منذ احتلال الشطر الشرقي من مدينة القدس والمسجد المبارك في العام 1967م.
وجاء في بيانات الجماعات اليهودية المتطرفة بأن المسيرة التي أعلنوا عن تنظيمها الخميس القادم ستخترق شوارع وأحياء وأسواق وأزقة البلدة القديمة من القدس المحتلة والمؤدية إلى بوابات المسجد الأقصى المبارك.
وطالبت القيادات الدينية والوطنية الفلسطينية المواطنين الفلسطينيين في القدس والداخل بتحمل مسؤولياتهم الوطنية والدينية في الدفاع عن المسجد الأقصى، وأكدت أن يوم الخميس القادم سيكون اختباراً حاسماً أمام الفلسطينيين للدفاع عن المسجد الأقصى، وشددت على أن أي محاولة من جانب اليهود المتطرفين للدخول إلى الأقصى وتدنيس حُرمته بإقامة الشعائر التلمودية فيه سيؤدي إلى نتائج كارثية وستتحمل حكومة الاحتلال هذه النتائج، وأكدت بأن المقدسيين لن يسمحوا لهذا الاجتياح أن يمر أياً كانت النتائج.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
