لا والله لن نخذلك يا أمام الامة, فلقد أصبت وأخطأ الأخرون.
لقد عهدنا الشيخ العلامة الدكتور يوسف القرضاوى جاهراً بالحق ولو خالف هوى الناس حكاماً ومحكومين, داعياً إلى وحدة الأمة مشغولاً بها, وما عهدناه ساكتاً عن الحق كاتماَ له, بل عهدناه صادعاً به صادقاً فيه داعياً له, لكن هذا قدر العلماء المخلصين الصادقين.
فامض لما أراك الله ونحن من خلفك والله معك, وكما علمتنا أن الله يُقيض للأمة كل حين من يصدع بالحق وقت أن يصمت الجميع, واعلم أنك رأس الأمة ورمز العلماء فلو أنك كتمت ما تراه صواباً فمن ذا الذي سيجهر به. لقد صدعت بالحق واعذرت الى الله ونصحت الامة و انتصرت للحق و لم تأبه للمرجفين, أما هؤلاء المخذلون فدع آذاهم و توكل على الله.
يا شيخنا الجليل -الذى نحسبه امة وحده ونحسبه من المخلصين لدينه وامته ولا نزكى على الله احدا- سر على بركة الله خلفك مؤيدين ولك مناصرين وبقدرك عالمين وبحكمتك شاهدين.
والله لقد احزننا ما احزنك من خذلان اخوانك لك فان كان ذلك فنحن المناصرين لك والذين لا نملك ابواقا لنسمع الجميع نرجوا ان يصلك صوتنا فتعلم ان جهادك على مر السنين لم يذهب سدى وان الله قد جعل لك تلاميذ واخوانا وابناء لعلك لا تعرفهم لكنهم يعرفونك ويعرفون فضللك ويناصرونك.
كلمة أخيرة وعتاب لعلماء وقادة أهل السنة فى هذا العصر (وأخص منهم من أنتقد شيخنا الجليل أمثال د. محمد سليم العوا – أ. فهمى هويدى – د. أحمد كمال أبو المجد – د.طارق البشرى – أ. مهدى عاكف), أما أن الأوان لكي نحتشد خلف الدكتور يوسف القرضاوى أمام الأمة, لكى نحقق الوحدة الإسلامية و نواجه مشكلات الأمة ودعاة الفتنة.
لقد عهدنا الشيخ العلامة الدكتور يوسف القرضاوى جاهراً بالحق ولو خالف هوى الناس حكاماً ومحكومين, داعياً إلى وحدة الأمة مشغولاً بها, وما عهدناه ساكتاً عن الحق كاتماَ له, بل عهدناه صادعاً به صادقاً فيه داعياً له, لكن هذا قدر العلماء المخلصين الصادقين.
فامض لما أراك الله ونحن من خلفك والله معك, وكما علمتنا أن الله يُقيض للأمة كل حين من يصدع بالحق وقت أن يصمت الجميع, واعلم أنك رأس الأمة ورمز العلماء فلو أنك كتمت ما تراه صواباً فمن ذا الذي سيجهر به. لقد صدعت بالحق واعذرت الى الله ونصحت الامة و انتصرت للحق و لم تأبه للمرجفين, أما هؤلاء المخذلون فدع آذاهم و توكل على الله.
يا شيخنا الجليل -الذى نحسبه امة وحده ونحسبه من المخلصين لدينه وامته ولا نزكى على الله احدا- سر على بركة الله خلفك مؤيدين ولك مناصرين وبقدرك عالمين وبحكمتك شاهدين.
والله لقد احزننا ما احزنك من خذلان اخوانك لك فان كان ذلك فنحن المناصرين لك والذين لا نملك ابواقا لنسمع الجميع نرجوا ان يصلك صوتنا فتعلم ان جهادك على مر السنين لم يذهب سدى وان الله قد جعل لك تلاميذ واخوانا وابناء لعلك لا تعرفهم لكنهم يعرفونك ويعرفون فضللك ويناصرونك.
كلمة أخيرة وعتاب لعلماء وقادة أهل السنة فى هذا العصر (وأخص منهم من أنتقد شيخنا الجليل أمثال د. محمد سليم العوا – أ. فهمى هويدى – د. أحمد كمال أبو المجد – د.طارق البشرى – أ. مهدى عاكف), أما أن الأوان لكي نحتشد خلف الدكتور يوسف القرضاوى أمام الأمة, لكى نحقق الوحدة الإسلامية و نواجه مشكلات الأمة ودعاة الفتنة.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق